مؤلفاته

له العديد من المؤلفات العظيمة كان اولها كتاب الدرر السنية في مدح خير البرية الفه عام 1256 هـ وعمره 19 عاماً وفيه يقول :

بدا نور خير الخلق في الكون يصعد مـن البزخ العالـي سنــاً يتوقـــــد

فـاصبـح قلبـي هائمــاً لا يقـــر لــــي ولا زال عشقي في الهوى يتجدد

كما الف ديوان البرق الساطع في مدح الحبيب الشافع وهو على نمط مدح السيد احمد الوراق ، فضمن كل حرف من الحروف الهجائية سبعة ابيات وحرف الياء الذي هو الخاتمة تسعة ابيات وفيه يقول:

حمدت الهي وهو بالحمد اجدر واشكـره شكـراً يليـق ويكثــــر

واهدى صلاة لا تعد و تحصـر على صاحب الخد الذي هو انور

محمد اصل الكائنات ومبدؤ

وقد اثنى عليه والده الاستاذ ثناءاً عظيماً بعد سماعة هذا الديوان.

كما له القصيدة المسماة بالعقود الدرية في مدح خير البرية وهي على نمط البردة للامام البوصيري وقد رتبها على عشرة ابواب قال فيها :

قد ضاء بدر الهدى من نحوذي سلم واصبح القلب مشتاقاً الى الحــرم

مهمـا نـدبت احبائـي وسـاحتــــــــهم وجدت ذكرهمـوا قد لذ لي بفمـــي

فالبعـد انحلنـي والنـوم فـارقنـــــــي والدمع سال على الخدين كالديــــم

فكنت اخفي الهوى عن عازلي فبدت روحي به حيث صار الجسم في الم

يا عازلين دعــوا لومـي فقولكـــــــم اذناي عنـه لقـد كانت علـى صـــمم

كما الف الصلاة المشهوره والمسماه الهبات العليه على الذات المصطفويه على ترتيب الحروف الهجائيه واولها كالترجمه للذات البهيه وفيها يقول :

الف ابتداء الخلق والسعد وباء بهاء العز والمجد, تاء تيار الفيوضات الالهيه لاهل المشاهدات الربانيه………

واتبعها بقصيده بديعه رائيه فى جناب الرسول أسماها قبضه النور فى مدح الرسول الشكور قال فى مطلعها :

مرحباً بالمجتبى خير البشر المنقي المصفى من مضر

أصل كل الكون بدءاً وانتها انـه لـولاه ما خلــق البشــر

كما له العديد من المؤلفات العظيمة التي لا يتسع المجال لذكرها في هذا المقام .

كان السيد محمد المكي رضي الله عنه فصيح اللسان ثابت الجأش حاضر الجنان سريع الجواب مطلعاً على النكات العجيبة ومبرزاَ ما خفي من المسائل الغريبة حتى طاب والده رضي الله عنه من قلبه وقال الحمد لله الذي حفظ مقامي.

وقد مدحه السيد الباقر ابن الولي اسماعيل بقصيدة يقول فيها :

كاسي الورى حللا من الأجناس من ملبس التقوى أجل لبـاس

فاذا سعـى الزوار نحو جنابــه فيمدهم فيضا بأوفر كاســي

واذا نمى نحو السرور فصار منه الكون في طرب من الايناسي

يا سامها فاصغي وعـي ماقلتـه في مدح حبر طيب الأغراسـي

قطب الرجال محمـد المكي مـن حاز العلا في مطلق الاكياســي

بحر الشريعـة والحقيقة فهـو في كل الحضائر بادي بين النـاس

والأوليـاء بـدورهـدي بـل وذا شمس النهـار بـدت بلا الـباس

فالكل منهم مطرب في عصــره لكــن ذا كهزار غصـن الآس

اذا كان أطولـهم جميعاً لا مـرا باعاً وكالطـود العظيـم الراسي

واذا التجأت اليه فأبشر لا تخـف يغنيك مهما كنت عـن حراسـي

لجنابة اسعـى واحتمـي بحمـاه قد ينجيك في الدنيا من الأنجاسي

فتراه في صفة الجمـال وتــارة حـال الجـلال يزيـل للخنـاس

هذا ابو الشجعان في يـوم اللقـاء هذا شديـد الطعـن عند البـأس

هذا شفاء الادواء حرز الملتجـي يبري عليـلآ غـل بالأرجاسـي

ومن المهيمـن نـال حظاً وافـراً علمت بـه الارواح في الارمـاس

يرجـوك قائلـها ازالة مـا بـه من داء ما في الصـدرمن وسواس

ابن الولي الباقـر اللاجي فقل لـي عنك لا لاهـ ولست بناسي

صلي وسلم ذو الجلال على الـذي قد زال كل البغـي والأدناسي

وعلى صحابتـه البـدور جميعـهم وأقـارب لا سيمـا العباسـي

التعليقات مغلقة.