مشايخ الطريقة

السيد مصطفى البكرى ابن الشيخ اسماعيل الولى رضى الله عنهما

وهو من اكابر ابناء الشيخ اسماعيل الولى وشقيق السيد المكى، ولد بمدينة الأبيض وتربى فى كنف والده ونشأ على تعاليم الدين القويم سالكا طريقة والده الطريقه الاسماعيليه وكانت له مكانه وحظوه عظيمه عند والده .

وقد فتح الله عليه بضمه لسلك المادحين ببركة والده وذلك عام 1274 للهجره ، وكانت بداية الفتح بقصيده ميميه فى جناب والده الولى اسماعيل وهى التى يقول فى مطلعها :

الا يا طالبا نيل المرام واكراما يدوم بلا انفصام

ومن ثم وردت عليه قصائد عديده فى مدح النبى العدنان جمعها فى ديوانه المسمى (منحة الوهاب فى مدح جناب النبى الأواب)، ونقتطف بعض ابيات من قصائده :

هبت على القلب أرياح الصبا فجرى دمع على الخد حتى صار منهمرا

فبات جسمي نحيلا والفؤاد غدا يكـابد الهم والأسقام والسهرا

وقل صبري ونار العشق في كبدي كأنها شعلة في القلب من سقرا

وفى قصيدة اخرى يقول :

ألف صلى الله على المنتخب المصطفـى من خبار العرب

صاح قم أن الشباب ذهب في الهوى خلي وجد في الطلب

وأترك الأوطان وأسعى إلى قـبر طـه المصطفى المنتخب

وهذه إغاثة جليلة شريفـة لنـا نظمها الحبر الجليل والطود الجميل السيد مصطفى البكري ابن الولي إسماعيـل قالهـا توسـلا بجاه سيد المرسلين وخاتم النبيين سيدنـا محـمد صلـى الله علـيه وسلم لكشف ما حل به مـن الحمـة وقد شفـاه الله منهـا وفيها يقول :

لك أشكو ضعف حالي يا رسول الله لك أشكو ما دهاني يا رسول الله

لك أشكو حمة أضنت فـؤادي أنـت طـبي ودوائي يا رسول الله

أنت حصني ورجاء سيدي أنت ذو كشـف لكـرب يا رسول الله

أنت غـوث وغيـاث دائمـا أنـت كهـف ورجاء يا رسول الله

الى اخرها………

انتقل السيد مصطفى البكرى برفقة اخيه السيد محمد المكى الى امدرمان فى زمن المهديه واقام فيها لفترة من الزمن الى ان توفاه الله فى عهد الخليفه عبدالله التعايشى وهو الذى اقترح دفنه فى تلك البقعه شمال امدرمان والتى كان يتعبد فيها لتصير مقابر للمسلمين والتى صارت تعرف بمقابر البكرى وله فيها قبه معروفه صارت مزارا للعديد من الناس .

السيد اسماعيل بن السيد محمد المكى

نسبـــه :

بديرى دهمشى من جعل الدفار ويمتد نسبه الى السيد العباس عم النبى صلى الله عليه وسلم .

مكان المـــيلاد :

ولد بمدينة الأبيض حاضرة كردفان .

تاريخ الميـــلاد :

1262هـ الموافق 1842م .

تولي الخــلافة :

تولى السيد إسماعيل بن السيد محمد المكي رئـاسة السجــادة الإسماعيلية عام 1324هـ الموافق 1904م بعد وفاة والده السيد محمد المكي .

كـــراماته :

كانت للسيد إسماعيل بن السيد محمد المكي كرامات عديدة وكان ورعاً . فقد ولاه والده السيد محمد المكي الوصاية على أولاده وأمواله وقد صلّى خلفه .

وفـــــاته :

لم يمكث السيد إسماعيل بن السيد محمد المكي في رئاسة السجادة الإسماعيلية إلا ثلاثة سنين فقط فأختاره الله إلى جواره في يوم الثلاثاء 22/ ربيع الأول / 1327هـ الموافق 1907م وعمره 65 عام ودفن في قبة جده الشيخ إسماعيل الولي بالأبيض ، وقد خلفه إبنه السيد ميرغني السيد إسماعيل السيد محمد المكي .

 

لقد مدحه كثيراً من الأفاضل بحيـاته .ومنهم من رثاه بعد مماته . نختار منها مرثية الشيخ مختار محمد الذي يقول في مطلعها :

ألا إن ليالي الحادثــــــــات تنـــــــكراً فأضحى سماء الفضل فيه منكــــراً

رمى لجماهير الوجـــــود باسمهـــم ترى كل مرمى بها قد تـــأثرا

رضي الله عنـه

السيد ميرغنى بن السيد اسماعيل

نسبـــه :

بديرى دهمشى من جعل الدفار ويمتد نسبه الى السيد العباس عم النبى صلى الله عليه وسلم .

مكــان المـــيلاد :

مدينة الأبيض حاضرة كردفـــــان .

تاريخ المــــيلاد :

ولد في 14 / رجب / 1296هـ الموافق 1876م .

والدتـــه :

هي مريم بنت السيد مصطفى البكري بن الشيخ إسماعيل الولي .

تولي الخلافــــة :

تولى السيد ميرغني السيد إسماعيل رئاسة السجادة الإسماعيلية في عام 1327هـ الموافق 1907م بعد وفاة والده السيد إسماعيل السيد محمد المكي .

حيـــاته :

كانت أكثر إقامته في أم درمان والتي كان إرتحاله لها مع جدّه السيد محمد المكي بن الشيخ إسماعيل الولي عند سقوط الأبيض على يد الإمام المهدي والذي طلب من السيد محمد المكي إصطحابه تبركـاً لفتح الخرطوم ، فقام السيد محمد المكي مع الإمام المهدي ومعه جميع أفراد عائلته وأحفاده وكان يقيم بحي السيد المكي بأم درمان والذي سمي بإسمه .

كان يحب الزراعة ويقضي أغلب أوقاته في زمن الخريف بالزراعة حيث تفرغ للذكــر والعبادة في تلك الفتـــرة ، ولقد تم بناء جامع القبه بالأبيض فى عهده .

للسيد ميرغني ديوان شعر في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم .

 

تعليـــــــــمه :

درس السيد الميرغني القرآن الكريم وحفظه تجويداً على يد الفقيه أحمد بن جنازير ثم درس علم النحو والفقه والتوحيد على يد العالم الكبير الشيخ محمد البدوي .

كرامــــــاته :

للسيد ميرغني كرامات عديدة ومنها أن أحد خلفائه بود مدني وهو الخليفة عثمان إسماعيل الجعفري الذي أصيب بالشلل لمدة ثلاثة أعوام وعندما علم بسفر السيد ميرغني من الخرطوم إلى الأبيض بالقطار طلب من أصحابه حمله للمحطة لمقابلة السيد ميرغني وعند مقابلته طلب منه التضرع إلى الله والدعاء له بالشفاء فقال له السيد ميرغني ( إن شاء الله ستشفى في ظرف ثلاثة أيام ) وقد كان .

وفاتــــــه :

توفي رضي الله عنه يوم الأحد 14 / جماد الثاني / 1396هـ الموافق 1950م بمدينة الأبيض ودفن في قبة جدّه الشيخ إسماعيل الولي .

عند وفاته رثاه كثير من العلماء والشعراء منهم الشيخ حسيب علي حسيب ، والعالم الشيخ محمد الأمين القرشي ، والأستاذ الشيخ حسن أحمد شاشا ، والعالم علي شمبول ، والخليفة الإسماعيلي محمد محمود ، والسيد إسماعيل الأزهري وعمه السيد إسماعيل السيد الماحي .

نختار قصيدة عمه السيد إسماعيل التي يقول في مطلعها :

لبيك يا صاحب العلياء والدين لبيك يا قطب يا نور الميادين

لبيك يا حائز المجد التلـــــيد رب الكرامة ويا ذا العطف واللين

رضي الله عنه

 

السيد تاج الأصفياء بن السيد اسماعيل

نسبــــه :

بديرى دهمشى من جعل الدفار ويمتد نسبه الى السيد العباس عم النبى صلى الله عليه وسلم .

مكان الميــــلاد :

مدينة الأبيض حاضرة كردفان .

تاريخ الميــــلاد :

ولد في شهر صفـر 1318هـ الموافق 1898م .

تولي الخلافــــــه :

لقد خلفّــه أخوه السيد ميرغني في حياته وقد آلت إليه رئاسة السجـــادة الإسماعيلية في سنة 1369هـ الموافق 1950م .

تعليــــمه :

درس القرآن الكريم وحفظه على يد الفقيه بابكر هلال تلميذ جدّه السيد محمد المكي ثم أخذ مبادي العلوم الفقهيه على يد أخيه الأستاذ حامد المكي .

لقد توسعت الطريقة الإسماعيلية في عهده وإزدهرت .

وفاتـــــه :

توفي بمدينة الأبيض في يوم الجمعة 25 رمضان 1386هـ الموافق 1967م ودفن في قبة جدّه الشيخ إسماعيل الولي بالأبيض .

وعند وفاته رثاه علماء أجلاء منهم الأستاذ حسن عبد الحفيظ وأخوه الحاج أحمد عووضة وابن أخيه السيد محمد المكي المجمر ونختار قصيدته التي يقول في مطلعها :

أبكي وقد أبكى المصـــــــاب ودامعــــي بحراً لقطرات السحاب الدامع

حزنـــا على علم النقايــــة والهـــــدى تاج الأجلاء الكريم البارع

 

 

السيد مصطفى البكرى بن السيد تاج الأصفياء

نسبــــه :

بديرى دهمشى من جعل الدفار ويمتد نسبه الى السيد العباس عم النبى صلى الله عليه وسلم.

مكان المــــيلاد:

مدينة الأبيض حاضرة كردفــــان .

تاريخ الميــــلاد : 1947 م .

تولي الخلافـــــة :

تولى السيد مصطفى البكري السيد تاج الأصفياء رئاسة السجادة الإسماعيلية عام 1965م أي قبل وفاة والده بعامين .

تعليمـــــــه :

تلقى تعليمه بمعهد الأبيض العلمي وتلقى علوم الفقه وأصول الدين على يد علماء أجلاء منهم العالم العلامه الشيخ السماني حسين .

إجتهاداتــــــه :

إتسعت الطريقة الإسماعيلية على يديه حيث دخل فيها الرجال والنساء والشباب بجميع مدن وقرى السودان وذلك بفضل زياراته الكثيرة وتفقده لأحوال مريديه وحثّهم على التقوى والتمسك بآداب الطريقة .

ولقد طاف جميع القرى والمدن التي بها مريديه وقضى معهم الأوقات الطويله مرشداً وواعظاً .

ومنهم من زارهم عدة مرات وبذلك بعث فيهم النشاط والحيوية ، وعقدت في عهده عدة لقاءات ومؤتمرات .

أهم المنجــزات التي تمت في عهده :

1) تم إفتتاح مدرسة ثانوية بإسم الشيخ إسماعيل الولي في عهده وهي من أحدث وأفخم المباني بالمدينة وتعتبر المدرسة الأولى بالولايـــة .

2) كما قامت في عهده مدرسة السيد المكي الثانوية للبنات وباشرت أعمالها .

3) كما قامت خلوة لتحفيظ القرآن الكريم وتمّ الحصول على تصديق بأرض إضافية لها حتى تستوعب أبناء الإسماعيلية دراسةً وسكناً بجوار مقام الشيخ إسماعيل الولي .

4) بناء مسجد بمدينة أم روابة ( لم يكتمل ) .

5) بناء مسجد بقرية أم داما .

6) بناء مسجد وخلوة بأم قناص .

7) بناء خلوة بدبة الفقراء .

8) بناء دار مؤمنات بدبة الفقراء.

9) بناء مسجد بقرية أم قماري .

10) بناء مسجد بالدفينة .

11) بناء زاوية بمدينة كوستي .

12) بناء زاوية بمدينة الدلنج ( لم تكتمل ) .

13) بناء خلوة بمدينة أبو حراز ( تحت التشييد ) .

14) بناء مجمع بقرية أمان الله ( تحت التشييد ) .

15) بناء مسجد بقرية أبو قايدة .

16) مشروع بناء معهد صناعي حرفي ( تحت الدراسة ) .

قصائد في مدحــــــه :

لقد هنأه أخوه محمد المكي المجمر في قصيدته التي مطلعها :

يا مصطفى البكري سيد قومه ابن الكرام ذو المقام الرافع

ســر بالطريقة نحو مجدٍ عامرٍ قدماً بغير تقاعس وتراجـع

وكما مدحه الخليفة مجمّر عبد الرحمن حمد بقصيدة مطلعها :

مصطفى البكري يا شيخــــــــــي وشيخ كـــــــل الأكابــــر

ذو الوجه الصبوح يشع منه النور ويسر قلب كل ناظــــــر

ولك ولائي وأمري كلـــــــــــــــه لم تبرح الفكر بل أنت دوماً بخاطــــري

ما توسلت بكـــم وبجاهكـــم إلا عدت ظافراً بجبر الخاطـــــر

وبجاهــــــكم كنت دوماً آمنــــــاً من كيد كل جبار وماكــــــــــر

كيف وأنت درة جدكــــــــــــــم بحر العلوم والأسرار الزاخــــــر

وفاته :

انتقل السيد مصطفى البكرى من دار الدنيا الفانيه للقاء ربه فى اليوم الأول من شهر الله ربيع الأول عام 2005 م بمدينة الخرطوم ودفن فى قبة جده الشيخ اسماعيل الولى بالأبيض ، وقد خلفه ابنه السيد الشيخ اسماعيل فى رئاسة السجاده الأسماعيليه.

التعليقات مغلقة.