أهمية الطريقة

تتصل اهمية الطريقة الاسماعيلية بنقطتين هامتين الأولى تتعلق بالافراد الذين ينتمون اليها والثانية بالمجتمع ومافيه من مجموعات دينية او سياسية الى غير ذلك.
فمن اهم اغراض الطريقة الاسماعيلية كغيرها من الطرق الصوفية الأخرى العبادة السليمة والتفاني في طاعة الله والتقرب اليه ,ومعنى كل ذلك ان كل من ينضم اليها يقصد تحقيق تلك الاهداف بلغة أخرى اهم ما تحققه الطريقة للافراد الذين ينضمون تحت لواءها هو ارضاء تلك الميول او النزعة الدينية التي تهدف الى معرفة الله والتقرب اليه عن طريق الذكر والعبادة بجانب ذلك ان تجمعات الطريقة وحلقات العلم والتحصيل والذكر تتيح لاتباع الطريقة فرصة اللقاء والمعرفة ولقاء اطياف أخرى من المجتمع وتنمية روح الصداقة بينهم وخلق رابط اخوي اقوى من رابط الدم والعرق والنسب رغم انتماء أفرادها الى اماكن ومناطق عديدة واجناس ومهن مختلفة.
الطرق الصوفية لا تعيش بمعزل عن المجموعات الانسانية الأخرى كالسياسية او غيرها . اذن فما هي صلة الطريقة الاسماعيلية بالمجموعات الدينية و السياسية في المجتمع؟
ليس هناك اي اختلاف جوهري بين الاسماعيلية والطرق الصوفية الأخرى بمعنى انه ليس هناك اختلاف في المبدأ او الهدف العام فجميع الطق الصوفية تهدف الى التقرب لله والزهد والتصوف اما الاختلاف بين الطرق الصوفية يتصل بتفصيل ما يقوم به الافراد من واجبات وطريقة اداءها ولكن ليس معنى ذلك ان العلاقة بين الطرق الصوفية خالية من المنافسة او الخلاف ومن اهم مصادر ذلك الخلاف هو الارتباط المباشر او الغير مباشر بالتنظيمات السياسية .، ونجد ان عدداً كبيراً من افراد الطريقة الاسماعيلية ليسوا اعضاء رسميين او مسجلين في اي من الاحزاب السياسية ولا يجهرون بميولهم السياسية ولكن بعض اعضاء الطرق الأخرى يفعلون ذلك.
يمكن ان نقول بصفة عامة ان الطريقة الاسماعيلية وهي كما ذكرت آنفاً أول طريقة صوفية سودانية المنشأ,وهى تنظيم ديني مهم جداً تترتب عليه ومنه آثار اجتماعية وسياسية هامة جداً فى تأريخنا الحديث.

 

 

التعليقات مغلقة.